twitter


وسط الجبال الشامخات ،وسط تلك الارض المسطحة التى ترتفع تارة وتنخفض تارة آخرى تلك الارض التي تخلوها علامات أوسمات التطور والتحضر وسط المراعي التي تخضر فترة من الوقت ثم ماأن تلبث لتعود إلى جفافها وسط الشهامة والنخوة وسط الكرامة والكرم والطيب وسط الهدؤء الرقيق ،تحكي هناك قصة من تلك القصص العريقة التى تسمى بأصالة البدو. أصبحنا وأصبح الملك لله والحمدلله على الفجر نصحى على الله أكبر وركعتين وقرآن مشهود فيها تقسم الارزاق ،نصحى على رائحة الخبز المحترق بلفحة من النار في تلك الحفرة الدائرية أو برائحة الخبز المحمر بالزيت أوبآي نوع آخر من ذلك الخبز أو بآي طبخة من تلك الطبخات الشهية ، نصحى مع النشاط وقد تطاير عنك كل الكسل ، نصحى على إبتسامة الوالدين وحديثهما وضحكاتهما منذ الصباح أو بصراخ تلك الحفيدة الصغيرة التي تزعج الصباح بصراخها أو أحيانا تغازله بإبتسامتها البريئة ،نصحى وفي عيوننا أمل جديد مشرق وماأن تستيقظ الشمس بالنهوض ألا والبهائم قد سلكت رحلتها اليومية في تلك الجبال سارحة في أرض خالقها وياريها ولا يتكحل الصباح إلا بقهوة الصباح بالنساء الذين يزرن بيتنا كل صباح مع سوالفهم المتواضعة وبالعطور والبخور تنتهي الزيارة لينتقلنا إلى البيت التالي ويستقيم الوقت ليأخذنا إلى العصر حيث روعة جمال الجو هناك تندمج الالوان مع بعضها وتتلاطم التعابير في جوها المنعش الهادئ النظيف لتأخذك في نزهة قصيرة مع جمال الطبيعة الصافية.
وما أن تكون هناك إجازة إلا تسابقت أقدامنا لتأخذنا إلى المول لكن مول البدو غير!مولنا غير! ليس كمول صنع بالاسمنت والطابوق والسراميك والرخام أنما بنى من الحجارة والطين ورصت حجارتة بأصابع بانيها ومولنا ليس كمول الذي تنيره المصابيح البيضاء والصفراء والملونة الجذابة بأنواعها المبهرة إنما تنوره سراج قديم بنوره الاصفر المشع المطمئن والمسر للنظر ،مولنا ليس ممن يزوره الاجانب والجنسيات الاخرى المختلفة وليس ممن يستقطب السياح له إنما هي القبور التي احتضنت فيها بعد أن سكنوا المكان ، مولنا ليس كمول الذي تباع فيه الماركات والمتاجر العالمية وتلك الاغراض والملابس الفاتنة والجذابة وتلك المطاعم الشهية التى لا تنتهي والتى تحضن كل ما طاب لك ولذ إنما فيه تلك البساطة التى تخلو فيه حتى بقالة صغيرة ويطهى الطعام من جمع من الحطب مع غزل من كبريت ينضج الطعام ويصبح من آلذ الماكولات وأطيبها مع لمسات اصابع رائحة النار فيها تجعل اللذه أشهى وأشهى وليس مولنا كمول الذى تتواجد فيه الالعاب بحجمها الكبيرة والصغيرة والخطيرة إنما فيها الصخور التي ترتفع في مكان وتنخفض في مكان وتزينها بعض الشجيرات الصغيرة الخضراء هنا وهناك لكن لا تظهر تلك الشجيرات إلا بالشتاء حيث يكون الجمال قد اكتمل واتضحت صورته وملامحه ،مولنا بيت ابيض كبياض قلوب ساكنيها البيضاء الصافية ،هناك يتربع في سفوح الجبال وفي ذراعه اليمين بئر من الماء النظيف الذي له طعم خاص وله ميزة خاصة ،ويصرخ هناك البحر بزرقته الهادئة ،وغرفة تبعث فيك الراحة بسراجه اللتى تنبعث منه رائحة الزيت الذي يغذيها وحتى رائحة الزيت فيها الدفء .
هذا هو مولنا مول البدو النقي من شوائب ومخلفات التطور والتحضر الذي اجتاح العالم ،فلست ضد التطور ولكن نريد أن نحس بقيمة الماضي ونعيد سطوة مجده .
وما أن تحتضنك الديار إلا تنسى الدنيا وما فيها من هموم ومتاعب واشغال وما فيها الدراسة والامتحانات والبحوث ،تعيش فترة نقاهة طبيعية وتستيقظ في صباحها برائحة النسيم النقي والمنعش وبزقزقات تلك العصافير المرحبة بك.
وما أجملها من ديار كيف لا ورائحة اجدادي فيها وقد بناها يد غالي فمتى يأتي ذلك الموعد لأكون في احضانه اتربع في ربوع ذلك المول الفريد من نوعه
فهل بعد هذا المول مولا
لا أظن ذلك....


توقف قلمي عن الكتابة ،واستقرت كلماتي في بالي ولم تسقط في أوراقي ،فحركها كلام هياج لتعود وتتناثر في صفحات اوراقي ويخطها قلمي .أنها صديقتي المقربة وأنا ،وهي في نفس الغرفة ،في السكن الجامعي ،وفي نفس التخصص ،رمتها لي الحياة لأكون صديقتها.كل صباح نتوجه إلى الجامعة معا ،واحيانا نتأخر عن الباص ،(وهي الوسيلة التي تقودنا إلى الجامعة) واحيانا ممن يتأخر عن الباص ،واحيانا من كثرة ما نتكلم مع بعض ننسى موعد المحاضرات ،فتخالنا في سباق ،نسابق فيها الدقائق للوصول إلى الباص ،وبعد أن يذهب عنا الباص ، نناشد ونترجى ساق الباص ليأخذنا إلى الجامعة مرة ثانية ،واحيانا يحن لنا قلبه ويأخذنا ،واحيانا تأخذه القسوة وبعصبيه منه ترجعنا ادراجنا.والتمهل في الامور منا وفينا والكل مدحنا بذلك.تأخذنا اقدامنا الصغيرة إلى المحاضرة ،احيانا نتسامر ونتحادث في المحاضرات مع قليل من الضحك المكبوت ، ننتبه قليلا إلى المحاضرة والباقي حركات وابتسامات ولكن أنا اللتي لا اجعلها تنتبه ،وكثيرا ما تحلو لي السوالف في المحاضرات ، وأظنه من مللي ، وكثيرا ما نسهوا ونجول في مخيلاتنا ،لتعود وتيقظنا كلمة (هذا داخل في الامتحان) .استمتع في مجالستها على يساري وعلى يميني ،واستمتع بسوالفها التى لا تنتهي وان انتهت فالخيال موجود ،ولطالما أخذتني بخيالها الواسع بعيدا بعيدا ، احيانا استمتع بخيالاتها ،واسافر معها ،واحيانا انزعج من خيلاتها و،احيانا آخرى اتملل منها ،ولكن في نهاية ذلك بصمة من الضحك... بريئة في أسلوبها وفي تعاملها مع الناس ، نتجادل دائما وجدالنا لا ينتهي ودائما ما ينتهي جدالنا بشي من الزعل من كلا الطرفين او ينتهي بالصمت من كلا الطرفين دون معرفة من هو صاحب الرأى الافضل،وأن تزعلنا فسرعان ما نرجع إلى طبيعتنا وأخوتنا وصداقتنا،وفي نهاية المطاف بعض من بهارات الضحكــــــــ .


لقد سددت عليك كل الطرق واتيت بك إلى قلبي عاشقا



اردت أن تختلط أنفاسي بأنفاسك لانسى للحظة آلم غيابك


كل ما فيني عشق بريئ يحرك ذلك القلب ليهفوا إليك دون رؤيتك
عشق طفل تلهف لحض دافئ وحنون


العشق نعمة إذا كانت في الله ، فمع الله يحلو العشق وليكن عشقك في الله عنوان


لون الليل احساس مؤلم للعشاق ،هذا أن كان في غير الله ، فمع الله لون الليل احساس جميل ففيه تدعو للمعشوق وتدعو أن يزداد عشقكما ويكبر ويترعرع في نفحات رحمة الله عز وجل


الحب هذيان ،فما أجمل الهذيان باسم المعشوق ، وما أنقى الهذيان حين يكون باسم المحبوب والخالق عز وجل الله




سلام على الدنيا أن لم يكن فيـــــــــها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
كان لي في العهد السابق حوالي سنتين تقريبا ،صديقة قد قذفت بها الايام لتكون لي أخت كبيرة مخلصة ،تحبني حتى الجنون ،تعتبرني أختها الصغيرة ،عجبت لحالها ،ومن تمسكها بي كثيرا ،تحبني حتى تخالها أنها أختي ،فلطالما دافعت عني ،ولطالما عبرت عن حبها لي من مغزى حديثها ولطالما علقت اسمي في قلبها الصافي لأكون من صديقاتها أو بالاحرى من أخواتها ،تفعل كل شئ ، المهم بالنهاية هي رآحتي ،أحبتني ، وأحببتها ،ولكن ليس بقدر هي ما أحبتني ،ولم أبادلها ذلك الحب العظيم الذي اعطتني واهدتني أياه.
أدركت ذلك الحب العظيم ،وايقنت تلك النظرات الحنونة والصافية ،والمشتاقة والبريئة في وقت متأخر جدا جدا ، ولكن بعد ماذا ،بعد أن تغطى وجهها الصافي بالثرى ،واصبحت ممن يقال لهم السلام عليكم أيها القبور أنتم السابقون ونحن اللاحقون ......نعم ادركت ذلك الحب العظيم الذي كانت تحمله في وجهها الحنون الذي ما عاد ينبض من جديد ،ادركت بعد ندم شديد ،بعد أن فارقتني للابد وأني لأتمنى أن يجمعنا الله في الفردوس لأحكي لها حكاية ذاك الندم ،وذاك الحب المتأخر.
أحبتني في الله سنين ولكن سأحبها للابد إلى أن يقبض الله روحي ويأخد الله امانته.
وعرفت في عهدها صديقة اعطيتها من المحبة الكثير والكثير ،دخلت قلبي بعد أن ايقنت أنها حقا طيبة وقدمت قلبي هدية لها وارخصت لها كل غالي إلا من كان يكبرها في المحبة .
أحببتها في الله ،فسبحان الله الذي جمعنا إذ رجعنا إلى الوراء ايام تلك المدارس ،حيث كنت أكبرها بعام كانت طريقي حقا تختلف عن طريقها ،وكانت لا تعرفني ولا أعرفها ولم يكن لدى أي داعي لمعرفتها ،ولكن جمعتنا الدراسة هنا في الجامعة لتكون من أقرب صديقاتي .
علقت اسمها في قلبي واطرقت عليه بمسامير من شراييني وأعطيتها شهادة معترف بها مع مرتبة الشرف ،وقد نالت درجة حبي له في الله وأي حب هذا ؟؟؟ في الله وذقت حلاوة ذلك الحب وما أنقى ذلك الحب !!!!!!
تخالها أخت البدر وأظنها حقا أخت البدر فلا شك لدي بذلك.
طيبة وصافية وفي قلبها على لسانها ،عندما تحاورها تحسها في عالم آخر ولكن هي معك وهذا هو طبعها ،باردة وحساسة من بيت ذا أخلاق وقيم وأدب ،أعتبرها أختى الصغرى فهي تصغرني بعام وخمسة أشهر وأحيانا أحسها أكبر مني وأحيانا نتعادل في العمر .
فتركت طبعي الاناني وعزمت الاعتراف بتلك المحبة الخاصة والمحبة الصديقة والاخوية لمن كان معي في درب الصداقة
رحمك الله تلك الصديقة المحبه لي ، وأطال الله في عمر تلك الصديقة التي أحببتها.
فلا تدري نفس بأي أرض تموت
عبر عن أحساسك لمن تحبه وبالاخص في الصداقة ولا تهمل من أحبك فلا تدري أي محبة هو حاملها لك
قبل أن تفقده وتندم
أني أحبكم في الله يا أصدقائي ولن أتخلى عنكم
ما دام قلبي ينبض بذكرالله


قد رزقني الله في هذة الحياة أربعة أخوات أصغر مني تقول كأنهن الاقمار تنير حياتي ،اسمائهن قطفن بدقة لتكون واصفه لكل واحدة منهن،،،،، هن إبتسامة البيت وضحكاته،وهدوء البيت ،وازعاجه ،و نور البيت ، وقمره .
هن النبض الذي في قلبي ، هن الدم الذي يجري في عروق عروق فصيلة دمي،هن البدر الذي يطل علينا كل شهر ،هن كحل عيوني وإبتسامتي ، هن أنا ،وأنا هن.
تحلو معهن الايام ،وتتزين بوجودهن ،وتبُرق بضحكاتهن البريئة، تحلو الجلسات معهن ،ويتحول الجوء معهن من مملل إلى جوء لا يعقل من المتعة والوناسة ،،،، كل واحدة منهن ميزة ولكل واحدة منهن شخصيتها ،ولكن تجمعت لتقول كلنا متمم للآخر.
جلساتهن ، الضحكات والإبتسامات ،ولكن لا تخلو طبعا من السخافات ،فهن على هذا أنولدنا ، سخافتهن بريئة ،كبراءة الطفل في سباته ،وسخافتهن جميلة ،كجمال البدر في سماءه ،لكن تحلو معهن الجلسات يداعبن الكلام ويتلاعبن بألفاظه ،وأسلوبهن يقتلك من الضحك ،والاستمتاع نصيب لا بد أن تحظيه معهن،وأنا أنصح من لديه إكتئاب أن يطلبهن، فهن ببرائتهن حقا تحلو معهن الجلسات ..
لكن أحذر فأنهن المتحريات أصحاب العقول الناضجة رغم صغر سنهن يعرفن كل ما هب ودب وذكائهن في الكلام ،وفي اسلوب حورهن عجيب ورهيب، تكاد تحسب نفسك غبي ، يداعبن الالفاظ والحركات في وجهوهن توقيعا لجلساتهن، حتى إنك لا تكاد تفهم شئ من حورهن ،أسلوبهن إبداع ،وأنا ممن استمتع كثير في مجالستهن .
لا يحبون الهدوء ،وقد طرد من جلساتهن ،فإنهن الاكشن والحماس والازعاج .... فيهن من المكر الشي الصغير ولكن مكرهن حلو وبريئ كقلوبهن الشفافة .
وبدونهن أو بمجرد مغادرتهن وخروجهن من الباب ،يبدأ المملل ويبدأ الظلام يعم ،كيف لا وهن بدر البيت ونوره ، فإين نور السماء إذاغاب بدرها ؟؟؟
فهن نجوم البيت إذا ذهب بدرها ،وهن شمعته إذاغاب نجمه وبدره ،وهن سراجه إذا غاب شمعته ،فهن كل النور...
هن قرة عيني ،ومن مقعدي هذا كل التحية ياأخواتي مليون تحية وتحية
هن هكذا فمن يملك مثلهن فليسجد لله شكرا.


غريبة هذه الحياة والأغرب ما ذقته أنا وعشته ،،،،،،،
أحببت شخصا بإسمه،واسمه من العلا تكلم ،،،، عشقته من حروف كلمة اسمه،،، فإسمه عند ذكره تقشعر منه مشاعري ،لتعود لتشتاق إليه،،احببته ، وتألمت بحبه وعشقته وتعذبت بعشقه .
لم نتبادل قط تلك النظرات التي يسمونها نظرات الحب، ولم تقع عيناي بعينه قط.
عشقته دون سماع حتى صوته ،،، حالي عجب، أحب دون وجه حبيب ،أو صوته ،ولكن أحببته دون علم ودون معرفة السبب ،أو يمكن أنني أحببته من اسمه ، ليكون حب برئ وشفاف يتخلله إستحياء وحياء .
وأني لأتامل ذلك الليل المظلم وبنور البدر لأحكي له قصتي ،وحكايتي ،وآلمي مع ذلك الشخص .
دعني أناجي بإسمك في ظلمات هذ الكون الواسع ،ليكون بدر هذا الكون من هذا الليله من اربعة وعشرين من شهر خمسة من ألفا وعشر من عمر هذا الكون شاهد بحبنا الذي يتلاعب فيه الاستحياء .
دعني اعانق قلبك الشجي واحفك بمشاعري الصغيرة ،
دعني الصق يدي في صدرك لاسمع دقات قلبك لي،
دعني اهمس في اذناك معاني الحب ،بحروفها المرهفة ،والحساسة لاهتف لك بإستحياء شديد وشديد وشديد ،إنك قلبي .
دعني على هواى ألعب بحبي معك فأنا تلك الطفلة المدللة ،الحساسة .

ليحفظ الرحمن إينما حللت ،وباعد الله عنك اي مكروه وحماك الله من كل شر ووفقك في الحياة الدنيا والاخرة واسعدك الله وغفرالله لذنوبك ورزقك من الحلال الطيب واحسن الله خاتمتك ورزقك الله الفردوس الاعلى .

فالحب اسمى المشاعر والاحساس ومن أحب شخصا تمنى له كل خير و بركة وأن كان ذلك الشخص لم يبادله الشعور والمشاعر
أن أحببت شخصا فحبه كما تحب لنفسك وتمنى له كل خير كما تتمنى لنفسك .
فيكفيني أني أحب ربي وخالقي ورسوله عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم وأحب أمي وأبي وأخوتي وأخواني وأهلي وأصدقائي وخلي وجيراني وأحب ذلك العاشق الذي سكن قلبي من اسمه .
،،،،صلوا على الحبيب المصطفى ،،،


تمر الليالي وتبقى الكلمات بلحنها المر،و الجميل لحظات تمر كل ساعة كأنها في استعجال من امرها ...
أحدثها وتحادثني دون سماع أي أصوات ،، نعم إنها الغربة ،بكل معانيها ،إنها أسوأ كلمة سمعتها في حياتي، لها من المرارة بكل مقاييسها،،
أبي ، أمي ،أخوتي ،أخواني اشتقت إليكم كشوق العصفور لعشة ،اشتقت إليكم كشوق المحب لحبيبه ،نعم هذا هو شوقي لهم ،كثير من المعاني والدلالات ولكن عجز عقلي عن إعطاء الأوامر ليدي ،ليكتب بل عجز القلم بحد ذاته ، قلبي بنفطر لرؤيتهم ،وعيني تحبس الدموع لبعدهم ،ولكن اللقاء قد حان أوانه ، نعم إلاهي أيام قلائل حتى أراهم ،وتشبع عيني لهم ، نعم أنها عائلتي ،لهم بالمعزة في قلبي حيث لم يسكن فيه أحدا من قبل بل هم في قلعة محصنة من الحب القوى ذات المستوى الأعلى منه ،هذه كلماتي في مدونة أختي،ولكن كلمات القلب لم تخرج إلا الحزء القليل منها....

،،،،،هكذا قالت أختي بنت حبيل عن الغربة المؤلمة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،،،،،،،،،وهكذا أنا سأقول عنها ،،،،،،،،،،،،،،،،


باعدتنا المسافات ، وتبعثرت الاتجاهات ،وتغيرت الخطوط ،وانقلبت المشاعر ،واستحدثت شعور،غريب،عجيب،مؤلم،محزن .....ذلك الشعور المسمى بالغربة ،تلك الكلمة الكبيرة العظيمة ،وذاك الشعور الذي اخترق قلبي الصغير لتكون الدراسة سببا لذلك الشعور .
باعدتنا المسافات عن بيتنا الصغير ، الذي بات يختفي عن ناظري شيئا فشيئا حتى لم يعد يكن ،، باعدتني الغربة عن شم ريحة أهلي ،وعن شم ريحة والدي العزيزان ، باعدتني بكل ما أوتيت من قوة لتقول لي كفي عن هذا الدلال وفقد حان وقت العلم ،والدراسة ،والبحوث والتقارير التي لا تنتهي وأن أنتهت ، فذلك بداية الإمتحانات وتستقبلك بعدها النتائج ممتاز،جيدا جدا ،جيد، مقبول ،دوامة من الدراسة التي لا تنتهي وأن أنتهت ،فذلك نهاية الغربة .

تباعدك عن محبيك ، أني لاشتاق إلى والدي العزيزان واشتاق لحضنهما وتقبيلهما فوق الرأس ،اشتاق لمشاكستهم ، اللعب معهم ،اشتاق لنظرات عيناهم الحنونة والمحبة .....لقد تركوني اصارع شعوري المحزن ،المؤلم ،تركوا تلك الطفلة المدللة بين احضان شراسة الغربة .

تلك كلماتي وكلماتها ومشاعري ومشاعرها ، ومن منا لم يذق طعم الغربة
ايام هي وتنقضي لينتهي ذلك الشعورمؤقتا ويعاود ، ولكن تظل كلمة
اشتاق إليكم ياأهل بيتي هي عنوان الغربة
اعان الله كل متغرب عن وطنه وعن احبابه وسهل الله له أمره
وصلى الله على خير خلق الله سيدنا وحبيبنا وشفيعنا عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم .